مجمع البحوث الاسلامية
185
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الفيّوميّ : البرد : خلاف الحرّ ، وأبردنا : دخلنا في البرد ، مثل أصبحنا : دخلنا في الصّباح . وأمّا أبردوا بالظّهر ، فالباء للتّعدية ، والمعنى أدخلوا صلاة الظّهر في البرد ، وهو سكون شدّة الحرّ . وبرد الشّيء برودة ، مثل سهل سهولة ، إذا سكنت حرارته . وأمّا برد بردا من باب « قتل » فيستعمل لازما ومتعدّيا ، يقال : برد الماء وبردته ، فهو بارد مبرود ، وهذه العبارة تكون من كلّ ثلاثيّ يكون لازما ومتعدّيا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبرّدته بالتّثقيل مبالغة . وبردت الحديدة بالمبرد بكسر الميم ، والجمع : المبارد . والبردي : نبات يعمل منه الحصر ، على لفظ المنسوب إلى البرد . والبرد بفتحتين : شيء ينزل من السّحاب يشبه الحصى ، ويسمّى حبّ الغمام وحبّ المزن . والبردة : التّخمة ، سمّيت بذلك لأنّها تبرد المعدة ، أي تجعلها باردة لا تنضج الطّعام . والبرود ، وزان رسول : دواء يسكّن حرارة العين ، يقال منه : برد عينه بالبرود . والبريد : الرّسول ، ومنه قول بعض العرب : « الحمّى بريد الموت » أي رسوله ، ثمّ استعمل في المسافة الّتي يقطعها ، وهي اثنا عشر ميلا . ويقال لدابّة البريد : بريد أيضا ، لسيره في البريد ، فهو مستعار من المستعار ، والجمع : برد بضمّتين . والبرد : معروف ، وجمعه : أبراد وبرود ، ويضاف للتّخصيص ، فيقال : برد عصب ، وبرد وشي . والبردة : كساء صغير مربّع ، ويقال : كساء أسود صغير . والبرديّ بالضّمّ : من أجود التّمر . ( 1 : 42 ) الفيروز اباديّ : البرد معروف ، برد كنصر وكرم برودة . وماء برد وبارد وبرود وبراد ومبرود ، وقد برده بردا وبرّده : جعله باردا ، أو خلطه بالثّلج ، وأبرده : جاء به باردا ، وله سقاه باردا . والبرد : النّوم ، ومنه : لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً النّبأ : 24 ، والرّيق ، وبالتّحريك : حبّ الغمام ، وموضع . وسحاب برد وأبرد ، وقد برد القوم كعني ، والأرض مبردة ومبرودة . والبرد بالضّمّ : ثوب مخطّط ، جمعه : أبراد وأبرد وبرود ، وأكسية يلتحف بها ، الواحدة بهاء . والبرّادة كجبّانة : إناء يبرّد الماء ، وكوّارة يبرّد عليها . والإبردة بالكسر : برد في الجوف . والبردة ، ويحرّك : التّخمة . وابترد الماء : صبّه عليه باردا ، أو شربه ليبرّد كبده وتبرّد فيه : استنقع . والأبردان : الغداة والعشيّ كالبردين ، والظّلّ والفيء . وأبرد : دخل في آخر النّهار . وبردنا باللّيل وعلينا : أصابنا برده .